عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
71
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
تفسير كرد گفت : فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ تو دشمن با صلح مخوان ، اگر دشمن صلح جويد با صلح آى . قتاده گفت : اين در ابتداء اسلام بود پس منسوخ گشت بآيت سيف . و قيل - هى ثابتة لانّها فى موادعة اهل الكتاب . فَاجْنَحْ لَها ، گفت : از بهر آنكه سلم مؤنث است و معنى السلم المصالحة ، وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ اى - فوّض امرك اليه و اتخذه وكيلا ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ اى - ان ارادوا باظهار الصلح خديعتك ، فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ اى - الّذى يتولّى كفايتك اللَّه ، هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ يوم بدر ، وَ بِالْمُؤْمِنِينَ يعنى - الانصار . وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ اى - بين قلوب الاوس و الخزرج و هم الانصار جمعهم اللَّه على الايمان و المودة بعد ان كانوا اشتاتا و جعلهم اخوانا بعد ان كانوا اعداء . لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً نصب على الحال ، اى - بلغ عداوتهم نهاية ، لو انفق منفق فى اصلاح ذات بينهم ما فى الارض من الاموال لم يقدر على الاصلاح و الالفة و رفع الاحنة ، وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ لان قلوبهم بيده يؤلّفها كيف يشاء . معنى آنست كه اگر هر چه در روى زمين مالست و نعمت تو هزينه « 1 » كنى و بذل كنى تا ميان اوس و خزرج و جز از آن از قبائل متعادى با يكديگر از عرب كه ميان ايشان كارهاى عظيم قديم بود از ثرات و احن ، ميگويد : اگر آن همه خرج كنى تا ميان ايشان صلح دهى آن كينه و عداوت برگيرى نتوانى ، و اسلام آن را همه بسترد و برگرفت ، و ايشان را همه برادران كرد ، تا ميان ايشان نه عداوت ماند نه تنافر . رب العالمين خبر داد درين آيت كه ، آن همه من كردم بفضل و رحمت خويش . إِنَّهُ عَزِيزٌ لا يمتنع عليه شىء حَكِيمٌ عليم بما فعله . النوبة الثالثة قوله تعالى : وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا . . . الاية . مرگ چهار قسم است : ( مرگ اهانت و لعنت ، و مرگ حسرت و مصيبت ، و مرگ تحفة و كرامت ، و مرگ خلعت و مشاهدت ) . مرگ لعنت مرگ كافران است ،
--> ( 1 ) - هزينه خرج ( فرهنگ رشيدى )